الإمام أحمد بن حنبل

22

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

16820 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَزْرَةَ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ خَالِدِ بنِ الْوَلِيدِ ، قَالَ : كَتَبَ إِلَيَّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ حِينَ أَلْقَى الشَّامَ بَوَانِيَةً : بَثْنِيَّةً وَعَسَلًا - وَشَكَّ عَفَّانُ مَرَّةً ، قَالَ : حِينَ أَلْقَى الشَّامَ كَذَا وَكَذَا - فَأَمَرَنِي أَنْ أَسِيرَ إِلَى الْهِنْدِ - وَالْهِنْدُ فِي أَنْفُسِنَا يَوْمَئِذٍ الْبَصْرَةُ - قَالَ : وَأَنَا لِذَلِكَ كَارِهٌ ، قَالَ : فَقَامَ رَجُلٌ ، فَقَالَ لِي : يَا أَبَا سُلَيْمَانَ ، اتَّقِ اللَّهَ ، فَإِنَّ الْفِتَنَ قَدْ ظَهَرَتْ . قَالَ : فَقَالَ : وَابْنُ الْخَطَّابِ حَيٌّ إِنَّمَا تَكُونُ بَعْدَهُ ، وَالنَّاسُ بِذِي بِلِّيَانَ ، أَو

--> " الكبير " ( 4121 ) من طريق سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن أبي نجيح ، عن خالد بن حكيم بن حزام : أنَّ أبا عبيدة رضي اللَّه عنه تناول رجلًا من أهل الأرض فنهاه عنه خالد بن حكيم ، فقالوا لخالد : أغضبت أبا عبيدة ، فقال : إني لم أغضبه ، ولكني سمعت رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إنَّ أشدَّ الناس عذاباً بالناس في الدنيا أشدهم عذاباً عند اللَّه يوم القيامة " . وهذا لفظ الطبراني . وقد ترجم ابن أبي عاصم والطبراني لهذا الحديث في ترجمة خالد بن حكيم بن حزام ، فجعلاه من حديثه ، وقد وهما في ذلك ، نبه عليه الحافظ في " الإصابة " : إنما هو خالد بن الوليد ، بيَّن ذلك أحمد والبخاري والطبراني من طريق آخر . قلنا : ولكن الطبراني أخرجه في " الكبير " ( 4122 ) من طريق حماد بن سلمة ، عن عمرو بن دينار ، عن أبي نجيح أن خالد بن حكيم مر بأبي عبيدة ابن الجراح ، وهو يعذب الناس في الجزية ، فقال له : أما سمعت رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول : فذكر الحديث ، فجعله كذلك من حديث خالد بن حكيم ، وهو اختلاف على عمرو بن دينار . وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 234 / 5 : رواه أحمد والطبراني . . . ورجاله رجال الصحيح خلا خالد بن حكيم ، وهو ثقة .